بشرط لا فهو لا ينافي ما ذكر ، لأن ذلك في مقام التفرقة بين الأجزاء الخارجية والأجزاء التحليلية ، فالماهية إذا أخذت بشرط لا كانت هيولى أو صورة ، وإذا أخذت لا بشرط كانت جنسا أو فصلا وليس في مقام التفرقة بين الجزء والمركب ، فافهم .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 48
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٤٨