تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
قوله قدّس سرّه : « نعم لا يبعد أن يكون لكل . . . ، إلى قوله : وليت شعري » . « 1 »

أخذ خصوصية أخرى غير الزمان :

عرفنا لحدّ الآن أن الفعل لا يدل على الزمان لوجهين . وقد تقول : إذا لم يكن الزمان مأخوذا في الفعل فما هو الفارق إذن بينه وبين الاسم ؟ والجواب : لا يبعد أن يكون قد أخذ في الفعل خصوصية ليست هي الزمان بل شيء آخر ، ففي الفعل الماضي أخذت خصوصية التحقّق والوقوع التي هي خصوصية تتلاءم مع الزمان الماضي ، وفي الفعل المضارع أخذت خصوصية الترقّب التي هي خصوصية تتلاءم مع الحال والاستقبال . ومما يؤيّد كون المأخوذ في الفعل هو الخصوصية المذكورة وليس نفس الزمان أمران : 1 - أن النحاة قالوا إن المضارع يدل على الحال والاستقبال ، ومن المعلوم أنه لو كان المأخوذ في الفعل نفس الزمان فلا يوجد زمان يعمّ الزمانين المذكورين ، أي الحال
هامش
( 1 ) الدرس 38 : ( 10 / ذي القعدة / 1424 ه ) .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 302 | الشيخ محمد باقر الإيرواني