تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
قوله قدّس سرّه : « وهم ودفع . . . ، إلى قوله : الثالث عشر » . « 1 »

وهم ودفع :

بعد أن أثبت قدّس سرّه فيما سبق استحالة استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد أخذ هنا باستعراض إشكال قد يوجّه إليه - وعبّر عنه بالوهم - حاصله أنه قد ورد في بعض الروايات أن للقرآن بطونا سبعة ، وفي بعضها الآخر سبعين ، « 2 » والمقصود من البطون - كما هو واضح - المعاني ، فيدل ذلك على أن للقرآن معاني سبعة أو سبعين ، وبالتالي يدل ذلك على أن استعمال اللفظ في أكثر من معنى قد وقع - لا أنه فقط ممكن - وفي القرآن الكريم وليس في الكلام العادي ، وهذا يتنافى وما انتهى إليه قدّس سرّه من الاستحالة . وأجاب قدّس سرّه عن ذلك بأن من اللازم حمل الأخبار المذكورة على بعض المحامل ، من قبيل : 1 - أن يكون المقصود أن اللفظ مستعمل في واحد منها ، والباقي
هامش
( 1 ) الدرس 34 : ( 29 / شوال / 1424 ه ) . ( 2 ) الذي عثرنا عليه في وسائل الشيعة أن للقرآن ظهرا وبطنا ، فلاحظ كتاب القضاء 27 : 191 / الباب 13 من أبواب صفات القاضي / ح 39 ، 41 ، 74 ؛ وفي عوالي اللئالي 4 : 107 قال صلى اللّه عليه وآله : « إن للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطن إلى سبعة أبطن » . وأيضا ورد ( وللبطن بطنا ) وسائل الشيعة 27 : 33572 / ح 41 .