استعداد للتضحية من أجله بكل ما يملكون ، رهن بسلامة الرسول .
ولكن حبه العميق لصحابته أورثه قلقا عليهم أعظم من قلقه على نفسه .
وهكذا وجّههم جميعا إلى المدينة ، وبقي هو في مكة - يحيط به أعداء ألدّاء ، مظهرا بذلك بالغ حرصه على سلامة أصحابه ، وثقته الوطيدة بالعهد الإلهي في ما يتصل بسلامته الشخصية .
حياة محمد ورسالته — صفحة 112
مساهمون: مولانا محمد علي
ص١١٢