تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القوانين المحكمة في الأصول ( طبع جديد ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
ومنها : العالي الإسناد ، وهو القليل الوسائط « 1 » . ومنها المعنعن ، وهو ما يقال في سنده ، فلان عن فلان بدون ذكر التحديث والإخبار ، والأظهر أنّه متّصل كما عليه الأكثر إذا لم يظهر قرينة على عدم اللّقاء وأمن التدليس « 2 » . ومنها : المدرّج « 3 » ، وهو أن يدرج في الحديث كلام بعض الرّواة فيظنّ أنّه منه « 4 » . ومنها : المشهور ، وهو الشّائع عند أهل الحديث ، بأن ينقله جماعة منهم . ومنها : الشاذّ ، وهو ما رواه الثقة مخالفا لما رواه الأكثر ، فإن رواه غير الثقة فهو المنكر والمردود « 5 » . ومنها : الغريب ، وهو إمّا غريب الإسناد والمتن ، بأن ينفرد بروايته واحد ، أو غريب الإسناد خاصّة ، كخبر يعرف متنه عن جماعة من الصّحابة مثلا إذا انفرد
هامش
( 1 ) من قبيل ثلاثيّات الكليني وهي الأحاديث التي يكون عدد رواتها ثلاثة وقد وقع منه بهذا الاسناد مثل : علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . علما بأن الكليني توفي بعد شهادة الإمام الصادق عليه السّلام بمائة وثمانين عاما . هذا وقد دوّن بعض القدماء الأحاديث العالية الإسناد وأشهرهم الثقة الجليل عبد اللّه بن جعفر الحميري وله كتاب « قرب الإسناد » . ( 2 ) قال في « الرعاية » قد استعمله أكثر المحدثين مريدين به الاتّصال : وأكثرهم لا يقول بالمرسل ، وقال الحاكم لا يسمى مرسلا بل منقطعا كما في معرفة علوم الحديث والنووي يرى انّ عدّ المعنعن من قبيل المرسل مردود بإجماع السّلف كما في « شرح مسلم للنووي » . ( 3 ) في « الرعاية » للشهيد الثاني ذكره المدرج بغير تشديد خلافا لما عليه هنا . ( 4 ) اي من الحديث . ( 5 ) لجمعه بين الشذوذ وعدم الثقة .
القوانين المحكمة في الأصول ( طبع جديد ) — صفحة 540 | الميرزا القمي