تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القوانين المحكمة في الأصول ( طبع جديد ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
« روض الجنان » بعد نقل الشهرة عن المتأخّرين ، وشهادة الشهيد على ذلك . قال : ولا يقصر ذلك عن ثبوت الإجماع بخبر الواحد ، فيجوز القراءة بها مع أنّ بعض محقّقي القرّاء من المتأخّرين أفرد كتابا في أسماء الرّجال الّذين نقلوها في كلّ طبقة ، وهم يزيدون عمّا يعتبر في التواتر ، فيجوز القراءة بها إن شاء اللّه تعالى « 1 » . انتهى كلامه . وبعضهم زاد على ذلك « 2 » وهو مهجور . وأنكر الزمخشري تواتر السّبعة ووافقه على ذلك جماعة من الأصحاب . قال السيّد الفاضل المقدّم ذكره « 3 » بعد اختياره عدم التواتر : وقد وافقنا عليه السيّد الأجل عليّ بن طاوس في مواضع من كتاب « سعد السّعود » وغيره ، وصاحب « الكشّاف » « 4 » عند تفسير قوله تعالى :
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ ،
« 5 » ونجم الأئمّة الرّضي رحمه اللّه « 6 » في موضعين من « شرح الرّسالة » ، أحدهما عند قول ابن الحاجب ، وإن عطف على الضمير المجرور أعيد الخافض . ثمّ إنّ ظاهر الأكثر أنّها متواترة إن كانت جوهريّة ، أي من قبيل جوهر
هامش
( 1 ) روض الجنان : ص 264 الطبعة القديمة ، والطبعة الجديدة دفتر تبليغات المجلد الثاني : ص 700 . ( 2 ) فجعلها أربع عشرة ، بزيادة أربع قراءات على العشر التي عرفت وهي : للحسن البصري المتوفى 110 ه ، ومحمّد بن عبد الرضا المعروف بابن محيصن المتوفى 133 ، ويحيى بن المبارك اليزيدي المتوفى 202 ، ومحمّد بن أحمد الشنبوذي المتوفى 388 . ( 3 ) الفاضل المتقدم ذكره السيد نعمة اللّه الجزائري . ( 4 ) راجع « الكشّاف » 2 / 68 ، وحاشيته هناك ، والمصدّرة بقال محمود . ( 5 ) الانعام : 137 . ( 6 ) ومن الأواخر على ما نقل الفاضل الآقا محمد باقر والسيّد علي صاحب الرياض .