المنطوق سائمة الغنم كان نقيضه مقتضيا لمعلوفة الغنم دون غيرها .
وهذا الاستدلال ضعيف لما أشرنا إليه « 1 » ، والأولى ما ذكرنا .
احتجّ بعض الشافعيّة على الدلالة : بأنّ السّوم يجري مجرى العلّة فيثبت الحكم بثبوتها وينتفي بانتفائها ، وفهم العليّة العامة ممنوع وإلّا لكان وجها وجيها .
هامش
( 1 ) من أن المفهوم غير النقيض .