تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد الأصول — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
بعض الفقهاء اختلف في تحقيق الناصبي ، فزعم البعض انّ المراد من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السّلام وزعم آخرون انه من نصب العداوة لشيعتهم وفي الأحاديث ما يصرح بالثاني فعن الصادق عليه السّلام انّه ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت عليهم السّلام لانّه لا تجد رجلا يقول انّا ابغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تولّونا وأنتم من شيعتنا وغير ذلك من الوجوه التي ذكرت في تفسير الناصب ، ليس هذا المختصر موضع ذكرها .

[ ( الفائدة الثالثة ) وهو قول الشيخ الأنصاري ]

قدّس سرّه في الرسائل حيث قال فيه « قد اشتهر انّ للمصيب أجرين وللمخطئ اجرا واحدا » ؛ ( أقول ) في نسبته قدّس سرّه إلى الشهرة دون الخبر دلالة على عدم عثوره على رواية فيه ، كما اعترف قدّس سرّه في بعض كلماته ، فراجع .

[ ( الفائدة الرابعة ) في توضيح ما قد ورد في بعض الأخبار ]

من « انّ اختلاف أصحابي رحمة لكم « 1 » » فنقول انّ المراد من الأصحاب أهل البيت عليهم السّلام وليعلم انّه كيف يكون اختلافهم عليهم السّلام رحمة للامّة ، قال الصدوق في توجيهه ، انّ أهل البيت عليهم السّلام لا يختلفون ولكن يفتون
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، جلد 2 ، باب اختلاف الاخبار ، صفحه 220 .