تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد الأصول — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وجه كون الاختلاف رحمة لكم . ( ثمّ ) قد نقل أيضا في بعض الروايات عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم انّه قال اختلاف أمتي رحمة ( في معاني الأخبار ) عن محمد ابن أبي عمير عن عبد المؤمن الأنصاري قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام انّ قوما يروون ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال ، اختلاف أمتي رحمة ، فقال صدقوا ، قلت إن كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب ؟ قال ليس حيث تذهب وذهبوا انما أراد قول اللّه عزّ وجلّ فلو لا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فأمرهم ان ينفروا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فيتعلموا ، ثمّ يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم انّما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في دين اللّه انّما الدين واحد .