في الحكمة الالهيّة وهو علم يبحث عن أحوال الوجود وموضوعه هو الموجود ، مثلا كاختلافهم في انّ الوجود هل هو حقيقة واحدة أو حقائق متباينة الذوات والقائل بالأول هو الاشراقيون وبالثاني هو المشائيون على ما نسب إليهم ،
والطبيعيّة وهو علم يبحث عن أحوال وعوارض الجسم الطبيعي وموضوعه هو الجسم ، كاختلافهم في انّ الزمان هل هو موجود خارجي من مقولة الكمّ أو نسبة عقليّة انتزاعية ؛
والجسم على قسمين طبيعىّ وهو الامتداد الجوهري في الأقطار الثلاث وتعليمىّ وهو تعين الجسمية الطبيعة بشكل من الاشكال كالكروية والمكعبية ،
وبعض القواعد المذكورة في كتب المنطق وذلك كالقواعد المتعلقة بالجنس والفصل ، فانّهما وان بينا مفهوما ، لكن هذا المفهوم ينتهى إلى مادة هي بعيدة عن الاحساس ، باعتبار ملاحظة معنى الماديّة والصورية فيهما وكالقواعد المتعلقة بالاشكال الأربعة ، حيث انّ القوم ذكروا انّه يشترط في الشكل الأول ايجاب الصغرى وفعليتها وخالفهم الشيخ الرئيس والفخر الرازي ومن تابعهما ، حيث قالوا إن
قواعد الأصول — صفحة 276
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٧٦