تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد الأصول — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
إلى انقسام ، مثلا القياس امّا برهاني ؛ يتألف من اليقينيات وأصولها الأوليات والمشاهدات والتجربيات والمتواترات والفطريات وامّا جدلى ؛ يتألف من المشهورات والمسلمات وامّا خطابي ؛ يتألف من المقبولات والمظنونات وامّا شعري ؛ يتألف من المخيلات وامّا سفسطى ؛ يتألف من الوهميات والمشتبهات واشتباه كل واحد من هذه المواد لا يخلو عن بعد وليست في المنطق قاعدة منضبطة ، يعلم بها انّ كل مادة مخصوصة داخلة في اى قسم من الاقسام المذكورة ، بل من المعلوم امتناع وضع قاعدة تكفل بذلك واما الاقسية من حيث الصورة ، فلا يختلط بعضها ببعض ، حتى يتحقق الاشتباه والخطاء من جهة الصورة والبحث عن القياس البرهاني وأصوله وغيره من الصناعات الاخر وأصولها قد تقدم تفصيلا ؛ ( فتحصل ) ان سبب الاختلافات بين الفلاسفة وعلماء الاسلام في العلوم المذكورة هو عاصمية المنطق من الخطاء من جهة الصورة لا من جهة المادة وفي هذا السبب نظر ووجهه ما افاده صاحب بحر الفوائد ، حيث قال فيما ذكره الشيخ الأنصاري قدّس سرّه من انّ السبب في ذلك ، ان القواعد المنطقية انّما هي عاصمة الخ نظر ؛ لانّ الطرق والشرايط المقررة في المنطق للاستنتاج تراعى جانب المادة والصورة معا ، ضرورة ان حقيقة الفكر انّما يتم بحركتين الأولى لتحصيل المادة
قواعد الأصول — صفحة 278 | السيد يوسف المدني التبريزي