يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
« 1 » فلفظة :
يَتَرَبَّصْنَ
ظاهرها الخبر ، ويحتمل أن يراد بها الأمر ، فلو تركنا والظاهر لحملناها على الخبر ، إلا أن نجد من المطلقات من لا يتربصن ، وخبر الباري تبارك وتعالى لا يصح أن يقع بخلاف مخبره ، فثبت بذلك أن المراد به الأمر واللّه أعلم بالصواب « 2 » .
وقال الجرجاني : التأويل : صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله ، إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب والسنة مثل قوله تعالى :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
« 3 » إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا ، وإن أراد إخراج المؤمن من الكافر ، أو العالم من الجاهل ، كان تأويلا « 4 » .
78 - التبع :
التبع : ما يتوقف وجوده على وجود المتبوع « 5 » .
79 - التحريم :
التحريم : هو خطاب اللّه تعالى المتعلق بأفعال المكلفين ، الطالب لترك الفعل طلبا جازما ، وأثره في فعل المكلف : الحرمة ، والفعل المطلوب تركه هو الحرام أو المحرم .
80 - التحسينيات :
التحسينيات أو المقاصد التحسينية : هي الأخذ بما يليق من محاسن العادات ، وتجنب الأحوال المدنسات التي تأنفها العقول الراجحات ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 288 .
( 2 ) الحدود / 48 ، 49 .
( 3 ) سورة الأنبياء ، الآية : 95 .
( 4 ) التعريفات ص 72 .
( 5 ) الإيضاح لقوانين الاصطلاح ص 270 .