76 - التأمل :
التأمل : هو استعمال الفكر « 1 » .
والأمر بالتأمل بغير فاء للسؤال في المقام ، وبالفاء يكون بمعنى التقرير والتحقيق لما بعد .
قال بعض الأفاضل ( تأمل ) بلا فاء إشارة إلى الجواب القوي وبالفاء إلى الجواب الضعيف و ( فليتأمل ) إلى الجواب الأضعف .
ومعنى ( تأمل ) أي في هذا المحل دقة ، ومعنى ( فتأمل ) في هذا المحل أمر زائد على الدقة بتفصيل .
ومعنى ( فليتأمل ) هكذا مع زيادة بناء على أن كثرة الحروف تدل على كثرة المعنى .
77 - التأويل :
التأويل : في الأصل : الترجيع « 2 » .
واصطلاحا : صرف الكلام عن ظاهره إلى وجه يحتمله « 3 » .
ومعنى ذلك أن يكون الكلام يحتمل معنيين فزائدا ، إلا أن أحدهما أظهر في ذلك اللفظ ، إما لوضع أو استعمال أو عرف ، فإذا ورد وجب حمله على ظاهره ، إلا أن يرد دليل يصرفه عن ذلك الظاهر إلى بعض ما يحتمله ، ويسمي أهل الجدل ذلك الصرف تأويلا ، وذلك كقوله تعالى :
وَالْمُطَلَّقاتُ
هامش
( 1 ) الكليات ص 287 .
( 2 ) التعريفات ص 72 .
( 3 ) إحكام الفصول ص 172 ، وانظر شرح الكوكب 3 / 460 ، كشف الأسرار 1 / 44 ، تيسير التحرير 1 / 144 ، الحدود ص 48 ، المنتهى لابن الحاجب / 106 ، مختصر المنتهى 2 / 168 ، الإيضاح ص 20 ، إرشاد الفحول ص 76 .