وقال أبو البقاء « 1 » : القاعدة اصطلاحا : قضية كلية من حيث اشتمالها بالقوة على أحكام جزئيات موضوعها ، وتسمى فروعا ، واستخراجها منها تفريعا كقولنا : كل إجماع حق أه .
والفرق بين القاعدة الفقيهة والضابط الفقهي : أن القاعدة تجمع فروعا من أبواب شتى ، والضابط يجمعها من باب واحد « 2 » .
296 - القبيح :
القبيح : ما وافق النهي من الفعل .
وقيل : هو : ما أمرنا بتركه .
وقيل : ما نهي عنه شرعا .
وقيل : هو ما يكون متعلق الذم في العاجل والعقاب في الآجل .
وقد مر بيان ذلك عند تعريفنا للحسن فليراجع .
297 - القرآن :
القرآن ويقال الكتاب : هو الكلام المنزل للإعجاز بسورة منه « 3 » .
فخرج ب ( الكلام المنزل ) الكلام النفساني ، وكلام البشر .
وخرج ب ( للإعجاز ) الأحاديث وسائر الكتب المنزلة ، كالإنجيل .
ومعنى ( بسورة منه ) أي أن الإعجاز يقع بأقصر سورة كالكوثر .
والمراد بالإعجاز : ارتقاؤه في البلاغة إلى حد خارج عن طوق البشر ، ولهذا عجزوا عن معارضته عند تحديهم .
هامش
( 1 ) الكليات ص 728 .
( 2 ) الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 192 ، الكليات ص 728 .
( 3 ) نهاية السئول 1 / 218 .