228 - الصواب :
الصواب : إصابة الحق « 1 » .
وقيل : الصواب : هو الأمر الثابت في نفس الأمر لا يسوغ إنكاره « 2 » .
والصواب خلاف الخطأ ، وهما يستعملان في الفروع والمجتهدات .
والحق والباطل يستعملان في الأصول والمعتقدات .
قال الجرجاني « 3 » : حتى إذا سألنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع ، يجب علينا أن نجيب : بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ ، ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب ، وإذا سألنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا في المعتقدات ، يجب علينا أن نقول : الحق ما عليه نحن ، والباطل ما عليه خصومنا .
وهكذا نقل عن المشايخ ، وتمام المسألة في أصول الفقه .
والفرق بين : الصواب والصدق والحق ، أن الصواب : هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره .
والصدق : هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج .
والحق : هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن أ . ه .
229 - الصيغة :
الصيغة : هي الهيئة العارضة للفظ باعتبار الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف على بعض ، وهي صورة الكلمة والحروف
هامش
( 1 ) الإحكام لابن حزم 1 / 46 ، رسالة في الحدود خ / 5 .
( 2 ) الكليات ص 58 .
( 3 ) التعريفات ص 177 .