قال الباجي - رحمه اللّه - : ومعنى ذلك أن الصدق والكذب من صفات الذي يختص به فلا يدخل في شيء من أنواع الكلام غيره ، فكل من وصف شيئا على ما هو به فهو صادق في خبره ، وكل صادق في خبره هو واصف للموصوف على ما هو به ، سواء قصد ذلك أو لم يقصده .
وكذلك الكذب ، قال اللّه تعالى :
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ
( 39 ) « 1 » .
وقيل : الصدق : مطابقة الحكم للواقع « 2 » .
226 - الصريح :
الصريح : ما لا يحتمل غير المقصود « 3 » ، كأنت سارق .
وقيل : الصريح : هو ما ظهر المراد منه لكثرة استعماله فيه « 4 » .
وحكمه : ثبوت موجبه من غير حاجة إلى النية « 5 » .
227 - الصفة :
الصفة : هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات ، وذلك نحو : طويل وقصير وعاقل وأحمق ، وغيرها « 6 » .
وهي : الأمارة القائمة بذات الموصوف الذي يعرف بها « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة النمل ، الآية : 39 .
( 2 ) رسالة في الحدود خ / 5 .
( 3 ) رسالة في الحدود خ / 7 .
( 4 ) الكليات ص 562 ، التعريفات ص 174 .
( 5 ) التعريفات ص 174 .
( 6 ) التعريفات ص 175 .
( 7 ) رسالة في الحدود خ / 4 ، التعريفات ص 175 .