وقيل : هو الدال على الواحد عينا ، كقولك زيد وعمرو .
وقد يكون اللفظ خاصا بالنسبة عاما بالنسبة ، كالنامي ، فإنه خاص بالنسبة إلى جسم ، عام بالنسبة إلى الحيوان « 1 » .
وقيل : الخاص : هو اللفظ الدال على مسمى واحد « 2 » .
ويراد بالمسمى الواحد ما هو أعم من أن يكون فردا أو نوعا أو صنفا .
وقيل : هو ما دل على كثرة مخصوصة « 3 » .
وقيل : هو ما لا يتناول شيئين فصاعدا « 4 » .
قال الآمدي « 5 » : والحق في ذلك أن يقال : الخاص يطلق باعتبارين :
الأول : وهو اللفظ الواحد الذي لا يصلح مدلوله لاشتراك كثيرين فيه كأسماء الأعلام من زيد وعمرو ونحوه .
الثاني : ما خصوصيته بالنسبة إلى ما هو أعم منه .
وحده : أنه اللفظ الذي يقال على مدلوله ، وعلى غير مدلوله ، لفظ آخر من جهة واحدة كلفظ الإنسان ، فإنه خاص ، ويقال على مدلوله وعلى غيره ، كالفرس والحمار ، لفظ الحيوان من جهة واحدة .
159 - الخبر :
الخبر : ما احتمل الصدق والكذب لذاته « 6 » .
هامش
( 1 ) الإيضاح ص 18 .
( 2 ) كشف الأسرار عن أصول البزدوي 1 / 30 ، إرشاد الفحول ص 141 .
( 3 ) إرشاد الفحول ص 146 .
( 4 ) شرح المحلي على الورقات مع حاشية النفحات ص 80 .
( 5 ) الإحكام للآمدي 2 / 289 .
( 6 ) حاشية النفحات ص 39 .