فضائله الحميدة وكان - قدس سره - نادرة عصره وواحد دهره من اعترف الكل بتقواه وزهده وورعه وكان مثلا في الصلاح وطهارة النفس ومكارم الأخلاق ، ومنهجه العلمي انسى ما تقدم واستمر بعده ، عاش فقيرا توفى وخلف بنتين وما ترك شيئا الّا الأدب والعلم والزهد والورع والتقوى قدس سرّه .
وكان
نقش خاتمه الشريف :
« لا إله الّا اللّه الملك الحق المبين عبده مرتضى الأنصاري » .