تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بانتفاء المحمول . مثلا : إذا صادف ماضي زمان التلبس أو مستقبله حال النطق يكون السلب بانتفاء الموضوع ، إذ لا يكون زمان الاتصاف مرادا حتى يكون السلب بانتفاء المحمول . بل أقول : لا حاجة إلى اعتبار السلب أعم بل لا يكون إلّا بانتفاء المحمول ، لأن المناط في وجود الموضوع هو وجوده النفسي الذي هو مفاد كان التامة ، وهو موجود هنا لأن زمان الاتصاف موجود سواء أريد أم لم يرد . نعم الوجود الرابط الذي هو مفاد كان الناقصة لمفهوم المراد بالنسبة إلى زمان الانصاف غير موجود ، وهو غير مضر ولا قادح . قوله « قده » : ومن هنا يظهر . اي من قولنا : سواء صادف أم لا . قوله « قده » : والأولى ان تؤخذ الأزمنة الثلاثة - الخ . يعني ان الماضي في الوجه السابق هو ما كان الاطلاق باعتبار كونه بعد الانصاف وبعدية الاطلاق للانصاف ، وان كانت ملازمة لقبلية الاتصاف وما ضويته ، إلّا ان التعبير بها تعبير بما يلازم الشيء ، فكان الأولى التعبير بنفس الشئ ، بأن يقال الماضي ما تقدم حال التلبس على الاطلاق ، وكذا في الاستقبال بأن المستقبل ما تأخر حال التلبس عن الاطلاق لا ما كان الاطلاق قبلها كما كان في الوجه السابق . فظهر أن الفرق بين الوجهين اعتباري ، وظهر ان المناط في بيان هذا الفرق الاعتباري هو ما ذكره قدس سره بقوله « فالماضي ما تقدم عليه » الخ ، لا ما ذكره بقوله « فالأولى » ، حيث إن ما ذكره بقوله « فالأولى »
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 129 | الشيخ أحمد الشيرازي