قوله « قده » : بل يكفي مجرد دلالته ولو بالالتزام .
فيه : ان اللفظ الذي أريد منه معنى لا يدل أصلا ولو بالالتزام على معنى آخر ، واي لزوم عقلي أو عرفي بين الذهب والجارية مثلا في المشترك اللفظي ، واي لزوم بين الرجل الشجاع والحيوان المفترس ، بل الحق ان المرجع مدلول عليه بالقرينة لا باللفظ الذي ذكر أولا ، وليس من شرط صحة الضمير سبق ذكر من المرجع لا لفظا ولا معنى ، بل يكفيه كون المرجع معلوما .
[ فصل مشتق ]
قوله « قده » : فدخل الحلب والطلب - الخ .
يعني دخل في حد المشتق الحلب والحلب والقتل والمقتل ، حيث لم يؤخذ فيه المغايرة بين المشتق والمشتق منه بحسب المعنى ، بل المناسبة وهي متحققة مع بقية قيود الحد .
وفيه : ان الظاهر من المناسبة كون المعنيين بينهما نحو من المغايرة وإلّا لكان اتحادا لا مناسبة كما لا يخفى .
قوله « قده » : ومنهم من انكر الاشتقاق في ذلك .
اي في نحو حلب وحلب وقتل ومقتل مما لم يكن بين المشتق ومبدئه مغايرة أصلا بحسب المعنى .
قوله « قده » : بإضافة الأصل إلى ضمير اللفظ .
يعني بإضافة لفظ الأصل المأخوذ في الحد إلى ضمير راجع إلى اللفظ المأخوذ فيه ، بأن قال : لفظ وافق أصله - إلى آخر الحد .