مركبا من إن وشاء ، فكلاهما هو اللفظ بكلمة واحدة .
قوله « قده » : اعتباره حال الوضع - الخ .
وكلاهما منتفيان : أما على الثاني فظاهر ، وأما على الأول فلأنه لا وضع للمركبات على ما هو الحق عنده « قده » وعندنا حتى يعتبر التركيب حال الوضع .
قوله « قده » : فلا يتحقق التركيب - الخ .
مراده بالكلمة المذكورة كلمة انشاء . وحاصل مرامه « قده » أنه إن لم تعتبر الفتحة في آخر كلمة انشاء - ولو تقديرا - فلا يتحقق التركيب فيهما ، لعدم كون شاء حينئذ فعلا حتى يتحقق التركيب منه ومن كلمة إن ، فإذا لم يتحقق التركيب فهو مفرد ولا انتقاض ، وان اعتبرت في آخرها فهو مركب وليس بمفرد ، فلا انتقاض أيضا .
ولا يخفى ما فيه ، إذ لنا أن نختار الثاني ونقول : لا شبهة في أنه يصدق عليه المفرد ، إذ هو اللفظ بكلمة واحدة عرفية وإن لم يكن مفردا بالدقة العقلية ، وأما بالنظر العرفي المسامحي فلا فرق بين كلمة انشاء المقدر في آخرها فتحة وبين غيرها .
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 239
مساهمون: الشيخ أحمد الشيرازي
ص٢٣٩