بالزمام فرفعه ، وشنقها أيضا ، ذكر ذلك ابن السكيت في إصلاح المنطق : وإنما قال : « أشنق لها » ولم يقل « أشنقها » لأنه جعله في مقابلة قوله « أسلس لها » فكأنه عليه السلام قال : إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها ) .
( 4 ) ومن خطبة له عليه السلام
بنا اهتديتم في الظّلماء ( 1 ) ، وتسنّمتم العلياء ( 2 ) ، وبنا انفجرتم ( 3 ) عن السّرار . وقر سمع
هامش
( 1 ) بنا اهتديتم في الظلماء : أي بآل محمد صلوات اللهّ عليهم اهتديتم في ظلمات الجهل ، فهم كالسراج في الليلة الظلماء .
( 2 ) وتسنمتم العلياء : وصلتم إلى العلو والرفعة ، تشبيها بركوب سنام البعير ، يشير عليه السلام إلى ما حصلّوه ببركة الإسلام دنيا وآخرة .
( 3 ) انفجرتم : دخلتم في الفجر . والسرار : الليلة أو الليلتان في آخر الشهر يستتر فيهما القمر ، والمراد : بنا انقشع عنكم ظلام الجهل ، وفزتم بنور العلم .