تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 20

مساهمون:

صالحلقة ٢ ص ٢٠

العلماء أن لا يقارّوا على كظّة ظالم ( 1 ) ، ولا سغب مظلوم ( 2 ) ، لألقيت حبلها على غاربها ( 3 ) ، ولسقيت آخرها بكأس أوّلها ( 4 ) ، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز ( 5 ) . قالوا : وقام إليه رجل من أهل السواد ( 6 ) عند

هامش
( 1 ) لا يقاروا : لا يسكتوا . والكظة : ما يعتري الإنسان عند الامتلاء من الطعام ، وهي كناية عن أخذه ما لا يحل له ، والمعنى : إن اللهّ جلّ جلاله أوجب على العلماء دفع الظالمين ، وأخذ حقوق المظلومين .
( 2 ) السغب : الجوع ، وهو كناية عن أخذ حقوقه .
( 3 ) الغارب : أعلى كتف الناقة ، والمعنى : لولا الواجب المتعين عليّ بوجود الأعوان لتركت الخلافة كما يترك الراعي الناقة المهملة ترعى حيث شاءت غير مبال بما يصيبها .
( 4 ) لسقيت آخرها بكأس أولها : لتركتها آخرا كما تركتها أولا .
( 5 ) أزهد : أهون : وعفطة العنز : ما تنثره من أنفها ، وهو مثل في هوانها عليه ، وعدم أهميتها عنده .
( 6 ) من أهل السواد : من أهل القرى ، والعرب تسمي القرى سوادا لخضرتها بالزرع .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 20 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل