تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 25

مساهمون:

صالحلقة ٢ ص ٢٥

ذات البيان . غرب رأي امرى ء تخلّف عنّي ( 1 ) ما شككت في الحقّ مذ أريته ، لم يوجس ( 2 ) موسى عليه السّلام خيفة على نفسه ، أشفق من غلبة الجهّال ودول الضّلال . اليوم توافقنا على سبيل الحقّ والباطل ( 3 ) ، من وثق بماء لم يظمأ .

هامش
( 1 ) غرب : بعد . والمراد : ما أصاب الهدى من تخلّف عن بيعتي ونصرتي . ويدعم هذا قوله صلى اللهّ عليه وآله وسلّم : علي مع الحق والحق مع علي .
( 2 ) لم يوجس : لم يحس بخوف . يشير إلى الآية الكريمة فَأَوْجَسَ فِي نفَسْهِِ خِيفَةً مُوسى 20 : 67 . وإن نبي اللهّ خاف من هذا المشهد السحري على أمتّه من الفتنة ، والابتعاد عن طريق الحق ، وكذلك الإمام عليه السلام لم يحزنه فوت الخلافة ، وإنما البعد الديني الذي حصل للآخرين .
( 3 ) أي وقف كل منا جانبا ، فوقفت ومن معي على طريق الحق ، ولزمتم الباطل .