تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 60

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ٦٠

الإحن فيما بينهم ( 1 ) ، ولا سلبتهم الحيرة ما لاق من معرفته ( 2 ) بضمائرهم . وما سكن من عظمته وهيبة جلالته في أثناء صدورهم ، ولم تطمع فيهم الوساوس فتقترع برينها على فكرهم ( 3 ) : منهم من هو في خلق الغمام الدّلّح ، وفي عظم الجبال الشّمّخ ، وفي قترة الظّلام الأبهم ( 4 ) ،

هامش
( 1 ) ولا قدحت قادحة الإحن بينهم : القدح - بالزند - لاستخراج النار . والإحن : الحقد والضغينة . والمراد : تنزيههم عن الحقد والبغضاء .
( 2 ) ولا سلبتهم الحيرة ما لاق من معرفته : الحيرة : التردد في اي الامرين أولى بالطلب . ولاق : لصق . والمعنى : ان يقينهم لا يعتريه حيرة ولا شك .
( 3 ) ولم تطمع فيهم الوساوس فتقترع برينها على فكرهم : الاقتراع : الضرب بالقرعة والرين : الدنس ، والمعنى : لم تعرض لهم مطلقا وساوس الشيطان .
( 4 ) الغمام الدلح . . . : الثقيل بالماء . والشامخ : الرفيع . والقترة : الخفاء . والابهم : الذي لا يهتدى فيه والغرض من هذا التشبيه بيان عظمة أجسامهم .