سبحات نور تردع الأبصار عن بلوغها ، فتقف خاسئة ( 1 ) على حدودها ، أنشأهم على صور مختلفات ، وأقدار متفاوتات أولى أجنحة تسبّح جلال عزتّه ( 2 ) لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعته ( 3 ) ، ولا يدّعون أنّهم يخلقون شيئا ممّا انفرد به ، بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ( لا يسَبْقِوُنهَُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بأِمَرْهِِ يَعْمَلُونَ ) جعلهم فيما هنالك أهل
هامش
( 1 ) سبحات نور . . . : هي النور والجلال والعظمة . تروع : تمنع ، خاسئة : مدفوعة . مطرودة . والمراد : هناك عوالم لم يصل إليها حتى الملك .
( 2 ) تسبّح جلال عزته : يسبحون ويقدسون جلاله وعظمته .
( 3 ) لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعته : لا يدّعون الربوبية .