تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 7 و 8 ص 58

مساهمون:

صالحلقة ٧ و ٨ ص ٥٨

الأمانة على وحيه ( 1 ) ، وحمّلهم إلى المرسلين ودائع أمره ونهيه ، وعصمهم من ريب الشّبهات ( 2 ) ، فما منهم زائغ عن سبيل مرضاته ، وأمدّهم بفوائد المعونة ، وأشعر قلوبهم تواضع إخبات السّكينة ( 3 ) وفتح لهم أبوابا ذللا إلى تماجيده ، ونصب لهم منارا واضحة على أعلام توحيده ( 4 ) لم تثقلهم موصرات الآثام ( 5 ) ولم

هامش
( 1 ) أهل الأمانة على وحيه : هم المبلّغون للأنبياء عليهم الصلاة والسلام أوامر اللهّ جلّ جلاله ، وبواسطتهم تنزل عليهم كتبه .
( 2 ) وعصمهم من ريب الشبهات ، فما منهم زائغ : العصمة : هي الامتناع عن جميع المحرمات وهي من صفات الأنبياء والأئمة والملائكة . والريب : الظن والشك . والزيغ : العدول عن الحق .
( 3 ) وأمدهم بفوائد المعونة . . . : منحهم القوة على الاستكثار من الطاعة . واشعر قلوبهم تواضع اخبات السكينة : الاخبات : الخضوع ، والسكينة : الطمأنينة .
( 4 ) وفتح لهم أبوابا ذللا إلى تماجيده : سهل لهم وألهمهم تنزيهه . ونصب لهم منارا واضحة على اعلام توحيده : جعل لهم الأدلة الواضحة ليهتدوا بها إلى سبيله .
( 5 ) لم تثقلهم موصرات الآثام : الاصر : الثقل . والآثام : الذنوب . والمراد : تنزيههم وعصمتهم عن ارتكاب المحارم .