الناس يقول : سلوني غير علي بن أبي طالب ( 1 ) . وبقي عليه السلام المفزع للمهمات التي كانت ترد على من سبقه حتى قال عمر بن الخطاب : أعوذ باللهّ من معضلة ليس لها أبو الحسن علي ، ولولا علي لهلك عمر ( 2 ) . وقال عثمان بن عفان : لولا علي لهلك عثمان ( 3 ) . وأمّا عفوه وصفحه : فموقفه مع أهل البصرة معلوم ، فقد عفا عنهم لمّا ملكهم ، وأمر أصحابه بالكف عنهم وعن أموالهم ، ونادى مناديه : من القى سلاحه فهو آمن ، ومن دخل داره فهو آمن ، وشمل عفوه حتى رؤساء القوم ، وقادة العسكر ، فقد عفا عن عائشة وجهزها بأحسن ما
هامش
( 1 ) أسد الغابة 4 - 22 . الأئمة الاثنا عشر لابن طولون 51 .
( 2 ) تذكرة الخواص 87 .
( 3 ) الغدير 8 - 214 عن زين الفتى في شرح سورة هل اتى .