نهج البلاغة
وهو ما اختاره الشريف الرضي - من أعلام القرن الرابع - رضوان اللّه عليه من كلام الإمام وخطبه ورسائله . ومن عصر الشريف وحتى اليوم وهو محط انظار أهل الدنيا فبين شارح له ( 1 ) وحافظ لنصوصه ، ودارس له ، ومستمع إلى تلاوته ، زيّن الكتّاب به كتاباتهم ، والخطباء خطبهم ، قال عبد الحميد بن يحيى الكاتب حفظت سبعين خطبة من
هامش
( 1 ) بلغت شروحه 210 شرحا من بينها أربعة باللغة الانكليزية . انظر كتاب شروح نهج البلاغة .