يحب اللّه ورسوله ، ويحبه اللّه ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح اللّه عليه .
وأصبح الصباح فاستدعى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عليا عليه السلام وأعطاه الراية ، فاقبل يهرول بها إلى الحرب حتى قتل مرحبا ، ودحا باب الحصن ، وقتل من اليهود مقتلة عظيمة ، وتم النصر للمسلمين .
وفي ( يوم الأحزاب ) جاء أبو سفيان وجمهرة المشركين ، وكان تخطيطهم القضاء على الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم والمسلمين ، فقتل علي عليه السلام قائدهم - عمرو بن عبد ود العامري - وانهزم الجمع ، وولوا الدبر ، ومن هنا كانت ضربته عليه السلام لعمرو - كما يقول الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم - تعدل عبادة الثقلين .
و ( يوم حنين ) فرّ المسلمون بأجمعهم إلّا عشرة تسعة من بني هاشم ، وثبت هو عليه
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 1 ص 16
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
صالحلقة ١ ص ١٦