وهو القائل : لو ثنيت لي الوسادة لذكرت في تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم حمل بعير ( 1 ) . وهو القائل : لو كسرت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، وما من آية في كتاب اللّه أنزلت في سهل أو جبل ، إلّا وأنا أعلم متى نزلت ، وفيمن أنزلت ( 2 ) . وهو القائل على رؤوس الاشهاد : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ، ولا عن فتنة تهدي مائة وتضل مائة ، إلّا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ، ومناخ ركابها ، ومحط رحالها ، ومن يقتل من أهلها قتلا ، ومن يموت منهم موتا ( 3 ) . قال سعيد بن المسيب : ما كان أحد من
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص 3 .
( 2 ) أعيان الشيعة 3 ق 1 - 106 .
( 3 ) نهج البلاغة 1 - 183 .