في استصحاب الحال أو لتعميم البقاء لمثل هذا مسامحة .
إلّا أنّ هذا المعنى
شرح
في استصحاب الحال ) وحينئذ فالاستصحاب في الزمان والزماني يكون للمسامحة العرفية .
وعليه : فالتعبير بالبقاء في تعريف الاستصحاب بالنسبة إلى الزمان والزماني يكون اما لملاحظة المعنى المذكور للبقاء ( أو لتعميم البقاء لمثل هذا ) الذي هو ليس ببقاء في الحقيقة وذلك ( مسامحة ) فيكون البقاء في الزمان بقاء مسامحي ، لا بقاء حقيقي .
والحاصل : إنّ استصحاب الزمان يكون بأحد وجهين :
الأوّل : ان نلاحظ أجزاء الزمان شيئا واحدا ، لأن العرف يراه كذلك ، فالتسامح يكون في المستصحب لا في الاستصحاب .
الثاني : ان نلاحظ أجزاء الزمان آنات متعدّدة ، لأنه حقيقة كذلك ، فالتسامح يكون في البقاء ، حيث أطلق البقاء على ما ليس ببقاء حقيقة ، من قبيل تسمية بقاء الولد بأنه بقاء للوالد ، فالتسامح على هذا الثاني في الاستصحاب لا في المستصحب .
هذا ولا يخفى : ان هناك احتمالا ثالثا ليس من التصرف ، لا في المستصحب ، ولا في الاستصحاب وهو : ان يطلق النهار ، أو الليل ، أو الأسبوع ، أو الشهر ، أو السنة - مثلا - على ما بين الحدّين مثل : ما بين الطلوع والغروب بالنسبة إلى النهار ، أو ما بين الغروب والطلوع بالنسبة إلى الليل ، أو ما بين أول الأسبوع وآخر الأسبوع بالنسبة إلى الأسبوع وهكذا فلا يحتاج الاستصحاب فيه إلى أحد التوجيهين المذكورين ، إذ لا تسامح في البين ( إلّا أنّ هذا المعنى ) الذي ذكره