هذا ملخّص الكلام في أدلّة المثبتين والنافين مطلقا .
شرح
التي ذكرناها في خصوصيات الاستدلال وكيفيتها .
( هذا ملخّص الكلام في أدلّة المثبتين ) مطلقا ( والنافين مطلقا ) وقد عرفت :
إن المصنّف يرى التفصيل بين المقتضي والرافع ، ونحن نرى الاطلاق في حجية الاستصحاب ، من غير فرق بين أن يكون الشك في المقتضي أو في الرافع .
انتهى الجزء الحادي عشر ويليه الجزء الثاني عشر في حجج المفصّلين وله الحمد