فتأمل جيّدا .
شرح
قاعدة الاشتغال بالنسبة إليه .
وأمّا الحكم بطهارة الملاقي - بالكسر - : فلأنّ وجوب اجتناب طرف الملاقى قبل فقد الملاقى - بالفتح - يوجب انحلال العلم الاجمالي إلى علم تفصيلي تعبّدي بالنسبة إلى طرف الملاقى ، وشك بدوي بالنسبة إلى الملاقي - بالكسر - فتجري قاعدة الطهارة فيه .
( فتأمل جيّدا ) فانّ هذه المسائل مختلف فيها خصوصا ما ذكره : من كون الأصل في الشك السببي حاكم على الأصل المسبّبي فإنه قد خالف فيه جماعة كما يظهر من المحقق القمّي في بعض كلماته وغيره ، وحيث إن تفصيل الكلام في هذه المباحث خارج عن مقصد الشرح نتركه إلى محله ، والله سبحانه العالم .
انتهى الجزء الثامن ويليه الجزء التاسع في تتمة المقام الأوّل في تنبيهات المسألة الأولى وللّه الحمد