شرح
لأنّ قوله غير موافق لقطعه ، أو الكبرى ؛ بأن يقول : « ليس كلّ بول نجسا » ، فحينئذ يلزم التناقض في كلامه .
قوله رحمه اللّه : [ والعجب أنّ المعاصر مثّل لذلك . . . ] أقول : حاصل ما يرد على مثاله هذا أوّلا : أنّ الكلام في المقام - كما هو المفروض - إنّما هو في القطع الطريقيّ ، وظاهر مثاله يعطي بأنّ مراده بالقطع هنا إنّما هو القطع الذي كان جزء للموضوع .
وثانيا : إنّ كلامنا في القطع المزبور إنّما هو في ما إذا كان حاصلا للشخص ، وظاهر المثال إنّما هو نهي المولى عن الخوض في الأسباب التي تكون موجبة للقطع ، فالمثال غير مطابق للممثّل » « 1 » .
وأضف إلى ذلك بطلان قياس المولى المتحكّم بالشارع الأقدس الحكيم ، وأضف إليه أيضا أنّ البحث في المقام في القطّاع ، مع أنّ المنهيّ عنه في المثال هو نفس القطع ، فافهم .
هامش
( 1 ) قلائد الفرائد 1 : 92 و 93 .