فهرس المحتوى تحقيق الكلام في الاستصحاب بحيث يصير تفّاحا يتكاثر منه العطر لأهل البزم ، وسيفا صارما يتقاطر منه البرق لأهل الرزم ، ولسانا ناطقا ينفطر منه الورد لمن أتى بمقام العزم ، مبنيّ على تعريفه متعقّبا برسم أمور 5
للاصوليّين في مقام تحديده تعاريف كثيرة ، والجامع بينها بين طوائف ثلاث :
الأولى : تعريف الاستصحاب بالمحلّ 6
الثانية : تعريفه بالحالّ 6
الثالثة : تعريفه بكليهما 7
تحقيق المقام بحيث لا يبقى بعده كلام ، يقتضي أن نتكلّم تارة : في تصحيح هذه التعاريف بحسب النوع ، وأخرى : في بيان ما هو المزيّف والمنظّف منها بحسب الفرد 7
أمّا الأوّل : فنقول : إنّ هذه الطوائف بأسرها صحيحة في الغاية ومتينة في النهاية . وببيان صحّة الطائفة الأولى والثانية يتّضح الحال في الثالثة 7
فلنا دعويان :
الأولى : بيان صحّة الطائفة الأولى 7
مقدّمة : تعريف الدليل في اصطلاح أهل الميزان وفي اصطلاح أهل الأصول 7
إنّ قوام النظر بحصول ما للذهن من الحركات الثلاث : هبوطيّة وعرضيّة وصعوديّة 8
كون الاستصحاب دليلا عند الاصوليّ لا يكون إلّا ما هو عبارة عن المحلّ 9
بيان دفع المصنّف رحمه اللّه توجيه تعريف الاستصحاب بالمحلّ 9
الإشكال فيما ذكره المصنّف تارة بالنقض ، وأخرى بالحلّ 9
الثانية : بيان صحّة الطائفة الثانية 12
مقدّمة : الاستصحاب له إطلاقان : إطلاق بحسب المعنى الاسميّ ، وإطلاق بحسب المعنوي الوصفيّ 12
من عرّف الاستصحاب بالمحلّ فنظره إلى بيان المعنى الاسميّ ، ومن عرّفه بالحالّ فنظره إلى بيان المعنى الوصفيّ 12
هذا كلّه في تصحيح التعاريف بحسب النوع . وأمّا خيارها بحسب الفرد في الطائفة الأولى : فهو ما عرفت عن المحقّق القميّ رحمه اللّه 12
قلائد الفرائد — صفحة 489
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٤٨٩