تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
فهرس المحتوى تحقيق الكلام في الاستصحاب بحيث يصير تفّاحا يتكاثر منه العطر لأهل البزم ، وسيفا صارما يتقاطر منه البرق لأهل الرزم ، ولسانا ناطقا ينفطر منه الورد لمن أتى بمقام العزم ، مبنيّ على تعريفه متعقّبا برسم أمور 5 للاصوليّين في مقام تحديده تعاريف كثيرة ، والجامع بينها بين طوائف ثلاث : الأولى : تعريف الاستصحاب بالمحلّ 6 الثانية : تعريفه بالحالّ 6 الثالثة : تعريفه بكليهما 7 تحقيق المقام بحيث لا يبقى بعده كلام ، يقتضي أن نتكلّم تارة : في تصحيح هذه التعاريف بحسب النوع ، وأخرى : في بيان ما هو المزيّف والمنظّف منها بحسب الفرد 7 أمّا الأوّل : فنقول : إنّ هذه الطوائف بأسرها صحيحة في الغاية ومتينة في النهاية . وببيان صحّة الطائفة الأولى والثانية يتّضح الحال في الثالثة 7 فلنا دعويان : الأولى : بيان صحّة الطائفة الأولى 7 مقدّمة : تعريف الدليل في اصطلاح أهل الميزان وفي اصطلاح أهل الأصول 7 إنّ قوام النظر بحصول ما للذهن من الحركات الثلاث : هبوطيّة وعرضيّة وصعوديّة 8 كون الاستصحاب دليلا عند الاصوليّ لا يكون إلّا ما هو عبارة عن المحلّ 9 بيان دفع المصنّف رحمه اللّه توجيه تعريف الاستصحاب بالمحلّ 9 الإشكال فيما ذكره المصنّف تارة بالنقض ، وأخرى بالحلّ 9 الثانية : بيان صحّة الطائفة الثانية 12 مقدّمة : الاستصحاب له إطلاقان : إطلاق بحسب المعنى الاسميّ ، وإطلاق بحسب المعنوي الوصفيّ 12 من عرّف الاستصحاب بالمحلّ فنظره إلى بيان المعنى الاسميّ ، ومن عرّفه بالحالّ فنظره إلى بيان المعنى الوصفيّ 12 هذا كلّه في تصحيح التعاريف بحسب النوع . وأمّا خيارها بحسب الفرد في الطائفة الأولى : فهو ما عرفت عن المحقّق القميّ رحمه اللّه 12