شرح
نصر بن صباح : أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروي عن ابن محبوب من أجل أنّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب في روايته عن أبي حمزة ، ثمّ مات أحمد بن محمّد فرجع قبل ما مات .
ومنهم معروف بن خرّبوذ من أصحاب عليّ بن الحسين والباقر عليهما السّلام ، وهو من أصحاب الإجماع ، وقد ورد فيه من المدح والقدح ما هو مذكور في محلّه .
وكذا بريد بن معاوية العجلي وزرارة وليث المرادي ويونس بن عبد الرحمن ، فإنّ هؤلاء مع جلالتهم في الطائفة قد ورد فيهم عنهم عليهم السّلام مدح وقدح . وأخبار القدح وإن كانت مقدوحة كما ذكر في محلّه ، إلّا أنّها تفتح باب الاحتمال ، سيّما مع كونها مودعة في كتب المشايخ والثقات كالكشّي وأضرابه . وجماعة من أصحاب الإجماع فاسدو العقيدة كابن بكير وغيره .
ومنهم عليّ بن أبي حمزة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام . وقد صرّح الشيخ في العدّة بعمل الأصحاب بأخباره ، وله أصل ، مع أنّ في رجال الكشّي قال محمد بن مسعود : قال أبو الحسن عليّ بن حسن بن فضّال : عليّ بن أبي حمزة كذّاب متّهم . وفي رجال النجاشي : وهو أحد عمد الواقفيّة . وقيل : إنّه كان عنده ثلاثون ألف دينار للكاظم عليه السّلام فجحدها ، وكان ذلك سبب وقفه ، إلى غير ذلك ممّا ورد فيه من الذموم .
ومنهم ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، وهما من أصحاب أبي الحسن موسى والرضا عليهما السّلام ، وجلالتهما في الطائفة أوضح من أن يذكر ، وهما من أصحاب الإجماع ، وقد ذكر الشيخ أنّهما لا يرويان إلّا عن ثقة ، مع أنّهما يرويان أصلا لعليّ بن أبي حمزة المتقدّم ذكره ، كما ذكر الشيخ في أصحاب الكاظم .
ومنهم السكوني من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وقيل : عامّي وقد ادّعى الشيخ إجماع الطائفة على العمل برواياته ، مع أنّ الصدوق في الفقيه في باب ميراث المجوسي قال : « لا أفتي بما ينفرد السكوني بروايته » .