پرش به محتوای اصلی

دروس في الرسائل — صفحه 320

پدیدآورندگان:

ص۳۲۰
أن اصلّي قبل الوقت ) « 1 » . وقوله عليه السّلام في مقام التقيّة : ( لأن أفطر يوما من شهر رمضان فأقضيه أحبّ إليّ من أن يضرب عنقي ) « 2 » . ونظيره في أخبار الشبهة قول علي عليه السّلام في وصيّته لابنه : ( أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته ، فإنّ الكفّ عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال ) « 3 » . ومنها : موثّقة حمزة بن طيّار : إنّه عرض على أبي عبد اللّه بعض خطب أبيه ، حتى إذا بلغ موضعا منها قال له : ( كف واسكت ) ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ( إنّه لا يسعكم فيما نزل بكم ممّا لا تعلمون إلّا الكفّ عنه والتّثبّت والرّدّ إلى أئمة الهدى عليهم السّلام حتى يحملوكم فيه إلى القصد ويجلوا عنكم فيه العمى ويعرّفوكم فيه الحقّ ، قال اللّه تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
) « 4 » ) « 5 » .
شرح
أن اصلّي قبل الوقت ) ) حيث لا محبوبية في الصلاة قبل الوقت أصلا ، فيكون تمام المحبوبيّة في الصلاة بعد الوقت ، فصيغة أفعل فيما ذكر لا تفيد التفضيل ، وهكذا في ( قوله عليه السّلام في مقام التقية : ( لأنّ أفطر يوما من شهر رمضان فاقضيه أحبّ إليّ من أن يضرب عنقي ) ) إذ لا خير في ضرب العنق أصلا . ( ونظيره في أخبار الشبهة قول علي عليه السّلام في وصيته لابنه : ( أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته ، فإنّ الكفّ عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال ) ) . والخير منحصر في الكفّ ، أي : الوقوف عند احتمال الضلال ، إذ لا خير في الضلال ، ولا في ارتكاب الأهوال والمخاوف . ( ومنها : موثقة حمزة بن طيار : إنّه عرض على أبي عبد اللّه ) أي : الإمام الصادق عليه السّلام ( بعض خطب أبيه ) أي : الإمام الباقر عليه السّلام ( حتى إذا بلغ موضعا منها قال له : ( كف واسكت ) ثمّ قال أبو
پاورقی
( 1 ) الفقيه 1 : 144 / 670 . الوسائل 4 : 169 ، أبواب المواقيت ، ب 13 ، ح 11 . بتفاوت فيهما . ( 2 ) الكافي 4 : 83 / 9 . الوسائل 10 : 132 ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ووقت الإمساك ، ب 57 ، ح 4 . ( 3 ) نهج البلاغة : الوصية 31 . الوسائل 27 : 160 ، أبواب صفات القاضي ، ب 12 ، ح 21 . ( 4 ) الأنبياء : 7 . ( 5 ) الكافي 1 : 50 / 10 .