من زمن جعفر بن محمد عليهما السّلام اعتمادا على النسخة التي عنده من العدّة مؤبدا بأنه هو الصحيح لان العمل بخبر الواحد المجرد كان متداولا في زمانه وأزمنة من بعده من الأئمة أيضا بل وبعدهم في زمان الغيبة الصغرى والكبرى وان المقصود من الاستدلال كون العمل بالخير شايعا في جميع الأزمنة لا في زمان دون زمان ( قوله فيه معصوم ) ظاهر في الاجماع الدخولى .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 291
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٩١