تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
- القرينة على خلافها ولكن منعنا من ذلك في القرآن للمنع من اتباع المتشابه وعدم بيان حقيقته ومنعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن تفسير القرآن ولا ريب في ان غير النص محتاج إلى التفسير وأيضا ذم اللّه تعالى من اتباع الظن وكذا الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأوصيائه عليهم السّلام ولم يستثنوا ظواهر القرآن إلى أن قال واما الاخبار فقد سبق ان أصحاب الأئمة عليهم السّلام كانوا عاملين باخبار واحد من غير الفحص عن مخصص أو معارض ناسخ أو مقيد ولولا هذا لكنا في العمل بظواهر الاخبار أيضا من المتوقفين انتهى .
شرح
- نقول انا لو خلينا وأنفسنا لعملنا بظواهر الكتاب والسنة مع عدم نصب القرينة على خلافها ولكن منعنا من العمل بالظواهر في القرآن للمنع من اتباع المتشابه وعدم بيان حقيقته ومنعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن تفسير القرآن ولا ريب في ان غير النص محتاج إلى التفسير واما الاخبار فقد سبق ان أصحاب الأئمة عليهم السّلام كانوا عاملين باخبار وأحد من غير فحص عن مخصص أو معارض ناسخ أو مقيد ولولا عملهم بالاخبار لكنا في العمل بظواهر الاخبار أيضا من المتوقفين هذا هو الذي دعاه وبعض من تقدمه كالمدقق الشيرواني والفاضل التونى إلى القول بعدم وجوب الفحص أصلا في العمل بالعمومات والاطلاقات على ما حكاه في القوانين عنهم وان ذهب الفاضل التوني في الوافية إلى التوقف أخيرا .