الشبهة البدوية لو أتى بالمحتمل بداعي امتثال أمر اللّه على تقدير ثبوت الأمر واقعا ، ولا ريب في الحكم بصحة ذلك لو كان ثابتا في الواقع ، فتدبّر .
[ منجزية العلم الإجمالي ]
صور العلم الإجمالي قوله : فنقول : إنّ للعلم الإجمالي صورا كثيرة لأن الإجمال الطارئ إما من جهة « 1 » .
( 1 ) محصّل التقسيم أنّه إما أن يكون الحكم مجملا والمتعلّق مبيّنا ، أو يكون الحكم مبيّنا والمتعلّق مجملا ، أو يكون كلاهما مجملا ، وعلى التقادير الثلاثة إما أن تكون الشبهة حكمية أو موضوعية .
والمراد بإجمال الحكم عدم العلم بنوع الحكم من وجوب أو تحريم مع العلم بجنسه كمطلق الإلزام مثلا ، والمراد بإجمال المتعلّق عدم العلم بخصوص نوع المتعلّق أنّه ظهر أو جمعة مثلا ، أو عدم العلم بخصوص شخصه مع العلم بنوعه كما في الشبهة المحصورة .
والمراد من الشبهة الحكمية أن يكون الاشتباه من جهة خطاب الشارع وعدم وضوح ما يراد منه بحيث يكون رفع الشبهة من وظيفة الشارع ، ومن الشبهة الموضوعية أن يكون الاشتباه من جهة الأمور الخارجية التي لا يكون رفعها من وظيفة الشارع ، والأمثلة واضحة .
هامش
( 1 ) فرائد الأصول 1 : 77 .