عليه الخبر المتقدم 1 .
وعرفت سابقا قوة احتمال إرادة التفرع على قواعدهم الفاسدة ، ويخرج الخبر حينئذ عن الحجية ولو مع عدم المعارض ، كما يدل عليه عموم الموصول 2 .
شرح
( 1 ) والمتضمن لقوله عليه السّلام : « ما سمعته مني يشبه قول الناس ففيه التقية » .
( 2 ) يعني : في الخبر المذكور . وربما يقتضيه مع قطع النظر عن الخبر أن التفرع على قواعد العامة من القرائن النوعية على صدور الخبر للتقية ، ومعه لا بناء للعقلاء على أصالة صدور الكلام لبيان الحكم الواقعي .