تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
الثالث

[ الثالث : أنواع التقية ]

أن التقية قد تكون من فتوى العامة ، وهو الظاهر من إطلاق موافقة العامة في الأخبار . وأخرى من حيث أخبارهم التي رووها ، وهو المصرح به في بعض الأخبار 1 . لكن الظاهر أن ذلك محمول على الغالب من كون الخبر مستندا للفتوى . وثالثة : من حيث عملهم ، ويشير إليه قوله عليه السّلام في المقبولة المتقدمة : « ما هم إليه أميل قضاتهم وحكامهم 2 » . ورابعة : بكونه أشبه بقواعدهم وأصول دينهم وفروعه ، كما يدل
شرح
( 1 ) كما تضمنه الخبر الرابع من الأخبار المتقدمة المتضمنة للمرجحات ، وهو ما عن رسالة القطب الراوندي . ( 2 ) هذا ظاهر في إرادة موافقة فتواهم ولو كان منشأ الفتوى موافقة حكام الجور . وأما مجرد الموافقة لعملهم من دون فتوى لهم على طبق العمل فلا دلالة في الخبر عليه .