حين يتوضأ أذكر منه حين يشك ، فإنه بمنزلة صغرى لقوله : فإذا كان أذكر فلا يترك ما يعتبر في صحة عمله الذي يريد به إبراء ذمته ، لأن الترك سهوا خلاف فرض الذكر 1 ، وعمدا خلاف إرادة الإبراء .
شرح
( 1 ) يعني : الذي عبدنا الشارع به بمقتضى قوله : « هو . . . أذكر » .