تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

[ المقام الأول ] [ : هل تحرم المخالفة القطعية للعلم الاجمالي ؟ ]

أما المقام الأول وهو كفاية العلم الإجمالي في تنجز التكليف ، واعتباره كالتفصيلي ، فقد عرفت : أن الكلام في اعتباره بمعنى وجوب الموافقة القطعية وعدم كفاية الموافقة الاحتمالية راجع إلى مسألة البراءة والاحتياط ، والمقصود هنا بيان اعتباره في الجملة ، الذي أقل مراتبه حرمة المخالفة القطعية ، فنقول : إن للعلم الإجمالي صورا كثيرة ، لأن الإجمال الطارئ :

[ صور العلم الإجمالي ]

إما من جهة متعلق الحكم مع تبين نفس الحكم تفصيلا ، كما لو شككنا أن حكم الوجوب في يوم الجمعة متعلق بالظهر أو الجمعة ، وحكم الحرمة يتعلق بهذا الموضوع الخارجي من المشتبهين أو بذاك 1 . وإما من جهة نفس الحكم مع تبين موضوعه ، كما لو شك في أن هذا
شرح
( 1 ) كما في اشتباه الخمر بين إناءين .
التنقيح — صفحة 85 | السيد محمد سعيد الحكيم