حيث اعترضا على المحقق والشهيد : بأن هذا رجوع عن اشتراط التواتر في القراءة .
ولا يخلو نظرهما عن نظر 1 ، فتدبر .
والحمد للّه ، وصلى اللّه على محمد وآله ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين .
شرح
العلم بالقرآن .
( 1 ) لأن الظاهر من كلام المحقق والشهيد الثانيين قدّس سرّهما ابتناء كلامهما على اعتبار التواتر واحرازه بخبر الواحد ، لا على عدم اعتباره والاكتفاء بخبر الواحد في نفس القراءة ، لوضوح عدم اعتمادهما على خبر الواحد في القراءة بل في تواترها ، فلا وجه للإيراد عليهما بأن هذا رجوع عن اشتراط التواتر في القراءة .
فكان الأولى الإشكال عليهما بعدم حجية خبر الواحد في إثبات تواتر القراءة لترتيب آثارها لما عرفت من الوجهين السابقين المحتملين في كلا مبني صاحب المدارك وشيخه قدّس سرّهما . ولعل كلامهما راجع إلى أحد الوجهين المذكورين ولعل بالثاني أنسب . فلاحظ . واللّه سبحانه العالم والحمد للّه رب العالمين .