شرح
الخامس : ما بسنده أيضا عن الحسين بن السرّي ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم » « 1 » .
السادس : ما بسنده أيضا عن الحسين بن الجهم في حديث : « قلت له - يعني العبد الصالح عليه السّلام - : يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام شيء ويروى عنه أيضا خلاف ذلك ، فبأيّهما أخذ ؟ قال : خذ بما خالف القوم ، وما وافق القوم فاجتنبه » « 2 » .
السابع : ما بسنده أيضا عن محمّد بن عبد اللّه ، قال : « قلت للرضا عليه السّلام : كيف نصنع بالخبرين المختلفين ؟ قال : إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامّة فخذوه ، وانظروا ما يوافق أخبارهم فذروه » « 3 » .
الثامن : ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران ، قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يرد علينا حديثان ، واحد يأمرنا بالأخذ به والآخر ينهانا ؟ قال :
لا تعمل بواحد منهما حتّى تلقى صاحبك فتسأل . قلت : لا بدّ أن نعمل بواحد منهما ؟ قال : خذ بما فيه خلاف العامّة » « 4 » .
التاسع : ما عن الكافي بسنده عن المعلّى بن خنيس ، قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا جاء حديث عن أوّلكم وحديث عن آخركم بأيّهما نأخذ ؟
قال : خذوا به حتّى يبلغكم عن الحيّ ، فإن بلغكم عن الحيّ فخذوا بقوله » .
قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّا واللّه لا ندخلكم إلّا فيما يسعكم » « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 30 .
( 2 ) المصدر المتقدّم : الحديث 31 .
( 3 ) المصدر المتقدّم : الحديث 34 .
( 4 ) المصدر المتقدّم : الحديث 42 .
( 5 ) المصدر المتقدّم : الحديث 8 .