شرح
كلاهما موردين للتعبّد ، بلا حاجة إلى القول بالأصل المثبت .
هذا إن كان مراده العلّة التامّة ، وإن كان مراده العلّة الناقصة بأن يراد بالاستصحاب إثبات جزء العلّة مع ثبوت الجزء الآخر بالوجدان فبضمّ الوجدان إلى الأصل يثبت وجود المعلول كما في استصحاب عدم الحاجب فإنّه بضمّ صبّ الماء بالوجدان إلى الأصل المذكور يثبت وجود الغسل في الخارج ، فهو من أظهر أفراد الأصل المثبت .
الأمر الثالث : في الفروع التي تمسّك جماعة من القدماء فيها بالأصل المثبت ، وهي مذكورة في كلمات شيخنا الأعظم قدّس سرّه وأيضا ذكرها باقي الاصوليّين في كتبهم ، ولكن ذكرها والبحث عنها خارج عن حوصلة الكتاب .
إلى هنا تمّ الجزء التاسع من كتاب تمهيد الوسائل ، ويليه الجزء العاشر إن شاء اللّه وآخر دعوانا الحمد للّه ربّ العالمين