من الصحيحة ان اختصت ( 1 ) بالنسيان وعممت الزيادة والنقصان ( 2 ) والظاهر أن بعض أدلة الزيادة مختصة بالسهو مثل قوله : « إذا استيقن انه زاد في المكتوبة استقبل الصلاة ( 3 ) »
شرح
( 1 ) اى ان اختصت الصحيحة اى حديث لا تعاد بالناسي ، وهذا إشارة إلى الخلاف الموجود في حديث لا تعاد بأنه مختص بالناسي أو يشمل الجاهل أيضا .
وقال المحقق الهمداني : لم يتضح لي فائدة التقييد بالنسيان إذ على تقدير عدم التخصيص بالناسي دائرة العموم تكون أوسع فتخصيصه أهون .
( 2 ) اى يشمل حديث « لا تعاد » صورتي النقص والزيادة ، واما بناء على اختصاصه بالنقيصة السهوية بأن يدل على أن الاخلال بالصلاة لا يقدح فيها فيكون معارضا لما دل على قدح الاخلال بشئ سهوا .
( 3 ) فيكون أخص من الصحيحة لأنها أعم من الزيادة والنقصان ، فيصير بعد تخصيص الصحيحة بها مقتضى القاعدة ابطال الزيادة السهوية والعمدية باخبار الزيادة ، وعدم الاخلال بالنقيصة السهوية في غير الخمسة بمقتضى لا تعاد بعد تخصيصها باخبار الزيادة ، هذا نتيجة ما استخرجه من القواعد .
والحمد للّه أولا وآخرا تم هذا الجزء من الكتاب ويتلوه الجزء الثامن .