والعمل بها لا يقطع بالخروج عن جميع تلك المحرمات الواقعية فلا بد ( 1 ) من اجتناب كل ما يحتمل أن يكون منها إذا لم يكن هناك دليل شرعي يدل على حليته ( 2 ) إذ مع هذا الدليل ( 3 ) نقطع بعدم العقاب على تقدير حرمته واقعا .
شرح
الواقعية فالعمل بها يوجب حصول العلم بالفراغ .
( 1 ) اي إذا لم يقطع بالخروج عن جميع المحرمات الواقعية بعد مراجعة الأدلة والعمل بها فلا بد من اجتناب كل ما يحتمل ان يكون من المحرمات الواقعية .
( 2 ) اي على حلية ما يحتمل أن يكون من المحرمات الواقعية .
( 3 ) اي مع وجود الدليل الدال على حلية ما يحتمل حرمته واقعا نقطع بعدم العقاب واقعا وان كان حراما في الواقع وذلك لأجل وجود الرخصة من الشارع في ارتكابه ولا معنى للعقاب بعد اعطاء الرخصة .
وملخص هذا الدليل العقلي هو أنّ كل مسلم يعلم اجمالا في أول بلوغه بوجود تكاليف الزامية في الشريعة ، وهذا العلم الاجمالي يوجب الاحتياط وترك كل ما يحتمل حرمته .